السبت، 30 مارس 2013

إفشاء السر






رأيت أكثر الناس لا يتمالكون من إفشاء سرهم، فإذا ظهر عاتبوا من أخبروا به. فواعجباً كيف ضاقوا بحبسه ذرعاً ثم لاموا من أفشاه.


ابن الجوزي رحمه الله

في أي موسم أنت ؟!!






في أي موسم أنت ؟!!

مواسم العمر خمسة
♥=♥=*..◘..*=♥=♥


قال ابن الجوزى: اعلم وفقك الله تعالى أن مواسم العمر خمسة:


الموسم الأول: من وقت الولادة إلى زمان البلوغ، وذلك، خمس عشر سنة.


والثاني: من زمان بلوغه إلى نهاية شبابه، وذلك إلى تمام خمس وثلاثين سنة، (وهو زمن الشباب).


والثالث: من ذلك الزمان إلى تمام خمسين سنة، وذلك زمان الكهولة. وقد يقال: (كهلِ) لما قبل ذلك.


الرابع: من بعد الخمسين إلى تمام السبعين، وذلك زمان الشيخوخة.


والخامس: ما بعد السبعين إلى آخر العمر، فهو زمن الهرم.


...
يقول ابن الجوزى: من عرف شرف العمر وقيمته لم يفرط في لحظة منه.


فلينظر الشاب في حراسة بضاعته.


وليحتفظ الكهل بقدر استطاعته.


وليتزود الشيخ للحاق جماعته. أي أن موته قريب فليستعد له


ولينظر الهرم أن يؤخذ من ساعته. أي يموت من فوره

بكاء الفاروق عمر عندما طعن



إخواني كيف نأمن عقاب الله


وهذا الفاروق يقول لو أن لي طلاع الأرض ذهبا وفضة لافتديت بها !!


لما طُعن عمر قال لابنه ضع خدي على التراب فوضعه فبكا حتى لصق الطين بعينيه وجعل يقول ويلي وويل أمي إن لم يرحمني ربي

الجذع يحن إلى النبي وانت ألا تحن وتشتاق إليه؟



الجذع يحن إلى النبي وانت ألا تحن وتشتاق إليه؟

روي ان ابن مالك أنَّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم كان يخطب يوم الجمعة ويسند ظهره إلى خشبة ، فلما كثر الناس قال : ابنوا لي منبرا فسوي له منبر – إنما كان عتبتين – فتحول من الخشبة إلى المنبر

قال : فحنت إليه الخشبة حنين الواله

قال أنس : وأنا في المسجد أسمع ذلك

قال : فوالله ما زالت تحن حتى نزل النبي صلى الله عليه وسلم من المنبر فمشى إليها فاحتضنها فسكنت ،

فبكى الحسن ، وقال : يا معشر المسلمين ! الخشبة تحن إلى رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم شوقا إليه ، أفليس الرجال الذين يرجون لقاءه أحق أن يشتاقوا إليه ؟ !


الراوي: أنس بن مالك المحدث:البيهقي - المصدر: دلائل النبوة -
خلاصة حكم المحدث: صحيح

قصة رائــــــعة ♥ ♥وأنتم ما تعبدون؟


قصة رائــــــعة ♥ ♥






حكى عبد الواحد بن زيد قال:

ركبنا سفينة فانكسرت بعرض البحر، فأوفأتنا على جزيرة، فرأينا رجلاً يعبد صنماً، فقلنا: ما تعبد؟
فأشار لهذا الصنم، وقال: وأنتم ما تعبدون؟،
قلنا: نعبد الذي في السماء عرشه، وفي الأرض سلطانه، وفي الأحياء والأموات قضاؤه،
قال: فما دليلكم عليه؟، قلنا: بعث إلينا رسول الله،
قال: وأين هو؟، قلنا: قبضه الله إليه،
قال: فما علامتكم عليه؟، قلنا: ترك لنا كتاب الملك،
قال: أرونيه، قال عبد الواحد: فدفعنا له مصحفاً،
قال: لا أحسن هذا (أي لا يحسن القراءة)،


يقول: فقرأنا له سورة من كتاب الله، وهو يبكي ويقول: ما ينبغي لمن كان هذا كلامه أن يُعصى،


قال عبد الواحد: فعلمناه من شرائع الإسلام حتى آوانا الليل فنمنا،
فقال: أإلهكم الذي تعبدونه ينام؟، قلنا: مولانا حيٌ قيوم لا ينام،


قال: بئس العبيد أنتم تنامون ومولاكم لا ينام،


يقول عبد الواحد: فتعجبنا له، وبلغنا عبادان فدفعنا له مالاً،
فقال: سبحان الله، دللتموني على طريق لم تسلكوه، إني كنت أعبد صنماً في البحر فلم يضيعني فكيف بعد ما عرفته،


هذا القصة الرائعة التي حكاها ابن الجوزي تدل على مبلغ تدبر الرجل وفقهه رغم حداثة تدينه، وذلك فضل الله يؤتيه من يشاء.

لمن يستهين بأي صحابي أو يستهزأ به





لمن يستهين بأي صحابي أو يستهزأ به ...


عن أبي عروة قال: كنا عند مالك بن أنس، فذكروا رجلا ينتقص الصحابة، فقرأ مالك هذه الآية:


{ مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاءُ }
حتى بلغ: { يُعْجِبُ الزُّرَّاعَ لِيَغِيظَ بِهِمُ الْكُفَّارَ } [الفتح:29].


فقال مالك: من أصبح في قلبه غيظ على أحد من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم فقد أصابته الآية.

لا تسمع فيها لاغية

♥ تدبر آيات القرآن ♥





في وصفه تعالى للجنة بقوله:


{ لَا تَسْمَعُ فِيهَا لَاغِيَةً } دلالة على أن نقاء
الجو الذي يعيش المرء فيه من العبارات الخادشة والقبيحة من أنواع النعيم، فينبغي على المسلم أن ينزه لسانه وسمعه عن اللغو ويربي نفسه وأهله على الطيب من القول.

 [د.عبدالرحمن الشهري]