‏إظهار الرسائل ذات التسميات وصف النار. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات وصف النار. إظهار كافة الرسائل

الأربعاء، 17 ديسمبر 2014

إيه أكتر حاجة بتخاف منها في الدنيا؟؟

إيه أكتر حاجة بتخاف منها في الدنيا ؟؟









فيه ناس بتخاف من الظلام
وناس بتخاف من المجهول
وناس بتخاف من الجن والعفاريت والشياطين
وممكن تخاف من الأماكن المغلقة أو المرتفعات
واكيد بتخاف من الموت
وبتخاف من الألم الشديد الغير محتمل
بتخاف من الذل والفقر وشماتة الناس
وكتر مننا بيخاف من كائنات زي الحيات والعقارب وغيرها !
ممكن تخاف من أصوات غريبة تبعث في نفسك الخوف !
ممكن تخاف لو شفت فيلم رعب مع ان اللي عاملينه ناس زيهم زيك وتفكيرهم محدود ومع ذلك ممكن تفضل مرعوب ومش عارف تنام من الخوف !
ومخاوف تانية كتير !

لو شفنا اي حاجة ممكن تخوفنا في الدنيا هنلاقيها موجودة في جهنم !
جهنم مش مجرد نار بتحرق وخلاص
جهنم دي منظومة رعب واللي خلقها رب البشر يعني فيها اللي عمرنا ما نقدر نتخيله من عذاب وخوف وألم ورعب
لو بتخاف من الظلام فجهنم سوداء مظلمة مفيش فيها بصيص من النور
مش عارف إيه اللي حواليك كل الأمور مجهولة بالنسبة لك مش عارف ايه اللي مستنيك تاني غير العذاب والألم اللي فوق قدرة البشر على الاحتمال سامع أصوات صراخ وأصوات رعب سامع صوت جهنم نفسها وحسيسها اللي يبعث الرعب في اشد النفوس قوة وبأس !

تخيل طعام أهل النار بيكون إيه ؟ صديد وقيح وعصارة أهل النار وطلع شجرة الزقوم اللي شبه رؤوس الشياطين ! مع إننا ما نعرفش الشياطين شكلهم إيه بس اكيد أن أشكالهم مرعبة بالنسبة لنا
تخيل شرب اهل النار إيه ؟ يشربونا ماءً حميما حارًا يغلي يقطع أمعاءهم ويشوي بطونهم !

لو بتخاف من الحيات والعقارب فأهل النار يهربون من حيات وعقارب جهنم إلى النار فعذاب النار بالنسبة لهم اهون من عذاب الحيات والعقارب !

لو بتخاف من الأماكن المغلقة فجهنم موصدة على كل من فيها على ابوابها ملائكة غلاظ شداد يعني مفيش مخرج ولا مهرب منها .
لو بتخاف من المرتفعات فكلمة قد تقولها تُغضب بها الرحمن تهوي بها في النار سبعين خريفا ! متخيل يعني إيه تسقط من مرتفعات لمدة سبعين سنة !!
لو بتخاف من الذل فأي ذل قد تلقاه أكبر من هذا ؟! وأي شماتة قد تلقاها وملائكة النار بيجروك وانت مكبل بأغلال من قطران ليلقوك في النار !


واكيد أكبر مخاوفنا في الدنيا هيا الموت تخيل ان اهل النار بيتمنوا الموت ليرتاحوا من العذاب يتمنوا انهم يكونوا تراب حتى يتمنوا يكون فيه أمل إنهم يخرجوا من النار يعد كام سنة ! لكن تقول لهم الملائكة إنكم ماكثون إنكم خالدون فيها أبدااا .
مهما تخيلنا جهنم ممكن يكون شكلها إيه عقولنا ستظل عاجزة عن الاستيعاب
تخيلوا إننا كلنا سنرد جهنم !

كلنا هنمر على صراط ممدود على جهنم ادق من الشعرة وأحد من السيف مظلم على حافتيه كلاليب وخطاطيف تمسك بمن أمرت به فيلقي في النار

كلنا هنعدي عليه والنار أسفل منا سوداء مظلمة كل واحد منا هيمشي على قدر نوره لو عملك خير في الدنيا هيبقى ليك نور تشوف بيه وتمر بسلام لتجد الجنة بانتظارك
اما لو كنت من أهل النار أعاذنا الله منها فيكون نصيبك خطاف من خطاطيف النار .
ربنا حذرنا من النار وعذابها كتير في كتابه الكريم ومع ذلك لسة تايهين في الدنيا نستهين بالعذاب فاكرين عذاب جهنم ده عادي وسهل زي المشركين لما قالوا هنقعد فيها كام سنة ونخرج !! ولا لما استهانوا بخزنة جهنم وافتكروا إنهم هيقدروا يخرجوا منها !
مهما كنت عايش في ترف ونعيم في الدنيا بغمسة واحدة في النار هتنسى كل النعيم اللي عشته !
الحمد لله إننا لسة عايشين ولسة الفرصة قدامنا نتغير ونعمل أعمال صالحة قبل من الفرصة دي تضيع مننا ونندم ساعتها وقت لا ينفع الندم 

‫#‏نبذة_عن_جهنم‬

الأربعاء، 15 يناير 2014

وصف النار درجات النار







النار متفاوتة في شدة حرها، وما أعده الله من العذاب لأهلها، فليست درجة واحدة،

 وقد قال الحق تبارك وتعالى: إِنَّ الْمُنَافِقِينَ فِي الدَّرْكِ الأَسْفَلِ مِنَ النَّارِ [النساء: 145]. 
والعرب تطلق: الدرك على كل ما تسافل، كما تطلق: الدرج على كل ما تعالى: فيقال: للجنة درجات وللنار دركات، 
وكلما ذهبت النار سفلاً كلما علا حرها واشتد لهيبها، والمنافقون لهم النصيب الأوفر من العذاب، 
ولذلك كانوا في الدرك الأسفل من النار.
 وقد تسمى النار درجات أيضاً، ففي سورة الأنعام ذكر الله أهل الجنة والنار، 
ثم قال: وَلِكُلٍّ دَرَجَاتٌ مِّمَّا عَمِلُواْ [الأنعام: 132]،
 وقال: أَفَمَنِ اتَّبَعَ رِضْوَانَ اللَّهِ كَمَنْ بَاءَ بِسَخَطٍ مِنَ اللَّهِ وَمَأْوَاهُ جَهَنَّمُ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ, هُمْ دَرَجَاتٌ عِنْدَ اللَّهِ وَاللَّهُ بَصِيرٌ بِمَا يَعْمَلُونَ [آل عمران: 162 ]،

الجمعة، 12 أبريل 2013

طعام وشراب أهل النار





طعام وشراب أهل النار أعاذنا الله منهم ..




○◘○◘○


قال تعالي " ثُمَّ إِنَّكُمْ أَيُّهَا الضالُّونَ الْمُكَذِّبُونَ لآكِلُونَ مِن شَجَرٍ مِّن زَقُّومٍ فَمَالِؤُونَ مِنْهَا الْبُطُونَ فَشَارِبُونَ عَلَيْهِ مِنَ الْحَمِيمِ فَشَارِبُونَ شُرْبَ الْهِيمِ هَذَا نُزُلُهُمْ يَوْمَ الدِّينِ [الواقعة: 51-56 ].


يؤخذ من هذه الآيات أن هذه الشجرة شجرة خبيثة، جذورها تضرب في قعر النار، وفروعها تمتد في أرجائها، وثمر هذه الشجرة قبيح المنظر ولذلك شبهه برؤوس الشياطين، وقد استقر في النفوس قبح رؤوسهم وإن كانوا لا يرونهم،


ومع خبث هذه الشجرة وخبث طلعها، إلا أن أهل النار يلقى عليهم الجوع بحيث لا يجدون مفرًا من الأكل منها إلى درجة ملئ البطون، فإذا امتلأت بطونهم أخذت تغلي في أجوافهم كما يغلي دردي الزيت،


فيجدون لذلك آلاماً مبرحة، فإذا بلغت الحال بهم هذا المبلغ اندفعوا إلى الحميم،


وهو الماء الحار الذي تناهى حره، فشربوا منه كشرب الإبل التي تشرب وتشرب ولا تروى لمرض أصابها،


وعند ذلك يقطع الحميم أمعاءهم


"وَسُقُوا مَاء حَمِيمًا فَقَطَّعَ أَمْعَاءهُمْ" [ محمد: 15 ].


هذه هي ضيافتهم في ذلك اليوم العظيم، أعاذنا الله من حال أهل النار بمنه وكرمه.