الأربعاء، 6 مارس 2013

كان النبي يعلمهم الدعاء مثل السورة من القرآن







قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :


إذا تشهد أحدُكم فليستعذْ باللهِ من أربعٍ . يقولُ : اللهم ! إني أعوذُ بك من عذابِ جهنمَ . ومن عذابِ القبرِ . ومن فتنةِ المحيا والمماتِ . ومن شرِّ فتنةِ المسيحِ الدجالِ



الراوي: أبو هريرة المحدث: مسلم - المصدر: صحيح مسلم




وقال ابن عباس : أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ يُعلِّمُهُم هذا الدُّعاءَ كما يعلِّمُهُمُ السُّورةَ منَ القرآنِ .. صحيح الترمذي

مبكاة العابدين





هل تعرف الآية التي تسمى مبكاة العابدين؟



{ أًمْ حَسِبَ الَّذِينَ اجْتَرَحُوا السَّيِّئَاتِ أّن نَّجْعَلَهُمْ كَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ سَوَاء مَّحْيَاهُم وَمَمَاتُهُمْ سَاء مَا يَحْكُمُونَ }
[الجاثية:21]


"هذه الآية تسمى مبكاة العابدين"!


كان الفضيل بن عياض - إذا قرأ هذه الآية - يقول لنفسه : ليت شعري! من أي الفريقين أنت؟!


فما يقول أمثالنا؟


اللهم ارحمنا يااااااارب










بدء الخلق ♥ ♥






بدء الخلق ♥ ♥


عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال :

لما قضى اللهُ الخلقَ كتب في كتابِه ، فهو عنده فوقَ العرشِ : إنَّ رحمتي غلبتْ غضَبي

الراوي: أبو هريرة المحدث:البخاري - المصدر: صحيح البخاري
خلاصة حكم المحدث: [صحيح]

/**/**/**/**/**/**/**/

المقصود بالكتاب أحد شيئين :

إما القضاء الذي قضاه وأوجبه كقوله سبحانه وتعالى : كَتَبَ اللَّهُ لَأَغْلِبَنَّ أَنَا وَرُسُلِي أي : قضى اللَّه ،
ويكون معنى قوله : " فهو عنده فوق العرش " أي : فعلم ذلك عند اللَّه فوق العرش لا ينساه ولا ينسخه ولا يبدله

وإِما أن يكون أراد بالكتاب اللوح المحفوظ الذي فيه ذكر الخلق وبيان أمورهم وذكر آجالهم وأرزاقهم والأقضية النافذة فيهم ومآل عواقب أمورهم .

ويثبت هذا الحديث العرش ، وأنه سبحانه فوق العَرش على السماء ، ويثبت صفة الرحمة والغضب للّه سبحانه وتعالى

هل مر على عقلك هذا السؤال يوما ؟؟






هل مر علي عقلك هذا السؤال يوما ؟؟


نرى بعض الناس غير المسلمين يعملون أعمالا صالحة ونسأل أنفسنا هل سيدخلون النار بالرغم من أن لهم أعمالا صالحة نراها في الدنيا ؟؟


الجواب في هذا الحديث:


قال رسول الله صلى الله عليه وسلم

إِنَّ الكافِرَ إذا عمِلَ حسنة أطعِمَ بها طعمَة في الدنيا ، وأمَّا المؤْمِن فإِنَّ اللَّهَ يَدَّخِر له حسناتِهِ في الآخرة ويعقِبه رزقا في الدنيا على طاعتِهِ

الراوي: أنس بن مالك المحدث:مسلم - المصدر: صحيح مسلم -
خلاصة حكم المحدث: صحيح


و الله تعالى يقول

" إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللَّهِ الإِسْلامُ " ال عمران 19


وقال تعالي :
وَمَن يَبْتَغِ غَيْرَ الإِسْلاَمِ دِينًا فَلَن يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ 85 - (ال عمران)

ومن مات على غير الإسلام فيدخل النار حتما وكل ما عمل من أعمال صالحة في حياته يجازى عليها في حياته قبل أن يموت ..

أمير المؤمنين وليس عنده سوى قميص واحد



أمير المؤمنين وليس عنده سوى قميص واحد !!!


عن مسلمة بن عبد الملك قال:
دخلت على عمر بن عبد العزيز أعوده في مرضه فإذا عليه قميص وسخ, فقلت لفاطمة بنت عبد الملك -زوجة عمر-:
يا فاطمة اغسلي قميص أمير المؤمنين. فإن الناس يعودونه ..
قالت: نفعل إن شاء الله. ثم عدت فإذا القميص على حاله,
فقلت: يا فاطمة ألم آمركم أن تغسلوا قميص أمير المؤمنين؟!
قالت: والله ما له قميص غيره".



















شيئان إذا عملت بهما




قال أبو حازم ـ سلمة بن دينار ـ : شيئان إذا عملت بهما : أصبت بهما خير الدنيا والآخرة ،


قيل : وما هما ؟


قال : تحمّل ما تكره إذا أحبه الله ، وتكره ما تحب إذا كرهه الله عز وجل .


.................................................












وبشر الصابرين



\


قال الإمام ابن الجوزي-رحمه الله-:


"تأملت حالة عجيبة، وهي : أن المؤمن تنزل به النازلة فيدعو، ويبالغ، فلا يرى أثرًا للإجابة، فإذا قارب اليأس؛ نُظِر حينئذٍ إلى قلبه، فإن كان راضيًا بالأقدار، غير قنوط من فضل الله-عز وجل-، فالغالب تعجيل الإجابة حينئذٍ؛ لأن هناك يصلح الإيمان ويُهْزَم الشيطان، وهناك تَبِين مقادير الرجال.



وقد أُشير إلى هذا في قوله تعالى: {حَتَّى يَقُولَ الرَّسُولُ وَالَّذِينَ آمَنُواْ مَعَهُ مَتَى نَصْرُ اللّهِ}[البقرة: 214].


وكذلك جرى ليعقوب-عليه السلام- فإنه لما فقد ولدًا، وطال الأمر عليه، لم ييأس من الفرج، فأُخِذ ولده الآخر، ولم ينقطع أمله من فضل ربه:


{أَن يَأْتِيَنِي بِهِمْ جَمِيعاً}[يوسف: 83]،


وكذلك قال زكريا-عليه السلام-: {وَلَمْ أَكُن بِدُعَائِكَ رَبِّ شَقِيّاً}[مريم: 4].


فإياك أن تستطيل مدة الإجابة، وكن ناظرًا إلى أنه المالك، وإلى أنه الحكيم في التدبير، والعالم بالمصالح، وإلى أنه يريد اختبارك ليبلو أسرارك، وإلى أنه يريد أن يرى تضرعك، وإلى أنه يريد أن يَأْجُرك بصبرك، إلى غير ذلك، وإلى أنه يبتليك بالتأخير لتحارب وسوسة إبليس.


وكل واحدة من هذه الأشياء تقوِّي الظن في فضله، وتُوجِب الشكر له؛


فاللهم لك الحمد والشكر علي كل حال .