الجمعة، 17 يناير 2014

اللهم ارزقنا حسن الخاتمة







عارف أنك بينك وبين حسن الخاتمة أوسوء الخاتمة ضغطة ماوس ؟!!

ما تخليش الشيطان يضحك عليك في ساعة ضعف ويقولك افتح أي مواقع حرام وابقي توب 

بعدها !!

ممكن تموت وايدك علي الماوس قبل ما تلحق نفسك وتتوب 

اللهم ارزقنا حسن الخاتمة ياااارب وابعد عنا شر الشيطان وشركه

الأربعاء، 15 يناير 2014

وصف النار درجات النار







النار متفاوتة في شدة حرها، وما أعده الله من العذاب لأهلها، فليست درجة واحدة،

 وقد قال الحق تبارك وتعالى: إِنَّ الْمُنَافِقِينَ فِي الدَّرْكِ الأَسْفَلِ مِنَ النَّارِ [النساء: 145]. 
والعرب تطلق: الدرك على كل ما تسافل، كما تطلق: الدرج على كل ما تعالى: فيقال: للجنة درجات وللنار دركات، 
وكلما ذهبت النار سفلاً كلما علا حرها واشتد لهيبها، والمنافقون لهم النصيب الأوفر من العذاب، 
ولذلك كانوا في الدرك الأسفل من النار.
 وقد تسمى النار درجات أيضاً، ففي سورة الأنعام ذكر الله أهل الجنة والنار، 
ثم قال: وَلِكُلٍّ دَرَجَاتٌ مِّمَّا عَمِلُواْ [الأنعام: 132]،
 وقال: أَفَمَنِ اتَّبَعَ رِضْوَانَ اللَّهِ كَمَنْ بَاءَ بِسَخَطٍ مِنَ اللَّهِ وَمَأْوَاهُ جَهَنَّمُ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ, هُمْ دَرَجَاتٌ عِنْدَ اللَّهِ وَاللَّهُ بَصِيرٌ بِمَا يَعْمَلُونَ [آل عمران: 162 ]،

اللَّهُمَّـ لَا تَرُدنا خَائبين






{يَاّربْ} كَيْف نَدعُو غَيركَ وأنْتَ { إلَهنَا وسَيِّدنَا وَمَولَاناْ }
ليْسَ لنَا سِواكَ يسْتَجبْ لنَاّ 
اللَّهُمَّـ لَا تَرُدنا خَائبين ..
واقْبَل رَجائنَاّ واغْفِر ذُنوبَنَا ..

يَا أرْحَمـ الرَّاحِميْن ..

الأحد، 29 ديسمبر 2013

أين السعادة ؟



نقضي حياتنا في البحث عن السعادة


 ولكن السعادة الحقيقية لن نجدها إلا في الجنة


اللهم ارزقنا الجنة يارب 

خمس خذوهن عني فلو ركبتم الفلك ما وجدتموهن الا عندي


من أقوال الإمام علي رضي الله عنه 




قال علي بن أبي طالب رضي الله عنه: خمس خذوهن عني فلو ركبتم الفلك ما وجدتموهن إلا عندي:

ألا لا يرجون أحد إلا ربه،
 ولا يخافن إلا ذنبه،
 ولا يستنكف العالم أن يتعلم لما ليس عنده 
وإذا سئل أحدكم عما لا يعلم فليقل لا أعلم، 
ومنزلة الصبر من الايمان بمنزلة الرأس من الجسد 

الجمعة، 27 ديسمبر 2013

دنيانا قصيرة والموت يطلبنا " كلماتي"







دنيانا قصيرة والموت يطلبنا 

ونحن لاهون وعنه انشغلنا 

إلي متى سنظل في لهونا 

حتى تشيب رؤوسنا !!

أو نجد الموت قد فاجأنا ؟

فلا ندم ولا أسى سينفعنا 

السوق قائمة فلنشتري أنفسنا

قبل أن تكون القبور مساكننا 

قبل أن تكون الحسرة نصيبنا 

قبل أن تكون النار مصيرنا 

اللهم عفوك وغفرانك لا تحرمنا

فإن لم تعف عنا فمن يرحمنا

تبنا إليك ربنا فتقبل منا

وفي جنة الخلد اسكنا

وبصحبة الحبيب محمد أسعدنا

وبالنظر إلى وجهك الكريم متعنا

يارب على دينك ثبت قلوبنا

حتى نلقاك وأنت راض عنا

في الثلاثينات كان في طالب جديد التحق بكلية الزراعة







قصة واقعية


في الثلاثينات كان في طالب جديد التحق بكلية الزراعة في إحدى جامعات مصر، 

عندما حان وقت الصلاة بحث عن مكان ليصلي فيه فأخبروه أنه لا يوجد مكان للصلاة 

في الكلية بس في غرفة صغيرة ( قبو ) تحت الأرض ممكن يصلي فيه . ذهب الطالب 

إلى الغرفة تحت الأرض و هو مستغرب من الناس اللي في الكلية لعدم اهتمامهم 

بموضوع الصلاة ، هل يصلون أم لا ؟!؟ المهم دخل الغرفة فوجد فيها حصير قديم 

و كانت غرفة غير مرتبة و لا نظيفة ، ووجد عاملا يصلي ، فسأله الطالب : هل تصلي 

هنا ؟!؟ فأجاب العامل : أيوه ، محدش بيصلي من الناس اللي فوق و مافيش غير 

هذه الغرفة ....

فقال الطالب بكل اعتراض: أما أنا فلا أصلي تحت الأرض. و خرج من القبو إلى الأعلى ، 

و بحث عن أكثر مكان معروف وواضح في الكلية و عمل شيئ غريب جدا !!! 

و قف و أذن للصلاة بأعلى صوته!! تفاجأ الجميع و أخذ الطلاب 

يضحكون عليه و يشيرون إليه بأيديهم و يتهمونه بالجنون.

 لم يبالي بهم ، جلس قليلا ثم نهض و أقام الصلاة و بدأ يصلي و كأنه لا يوجد أحد 

حوله. 

ثم بدأ يصلي لوحده .. يوم يومين ......نفس الحال ......الناس كانت تضحك ثم اعتادت 

على الموضوع كل يوم فلم يعودوا يضحكون .. ثم حصل تغيير ... العامل اللي كان يصلي 

في القبو خرج و صلى معه .. ثم أصبحوا أربعة و بعد أسبوع صلى معهم أستاذ ؟؟ ! 

انتشر الموضوع و الكلام عنه في كل أرجاء الكلية ، استدعى العميد هذا الطالب 

و قال له : لا يجوزهذا الذي يحصل ، انتو تصلوا في وسط الكلية !!!، نحن 

سنبني لكم مسجد عبار ة عن غرفة نظيفة مرتبة يصلي فيها من يشاء وقت الصلاة .

و هكذا بني أول مسجد في كلية جامعية. و لم يتوقف الأمر عند ذلك ، طلاب باقي 

الكليات أحسوا بالغيرة و قالوا اشمعنا كلية زراعة عندهم مسجد ، فبني مسجد في 

كل كلية في الجامعة ......

هذا الطالب تصرف بايجابية في موقف واحد في حياته فكانت النتيجة أعظم من 

المتوقع .. و لا يزال هذا الشخص سواء كان حيا أو ميتا يأخذ حسنات و ثواب عن كل

مسجد يبنى في الجامعات و يذكر فيه اسم الله ... هذا ما أضافه للحياة ..

بالله علينا ماذا أضفنا نحن للحياة ؟!؟

ابتداء من اليوم يا أخي/اختي لنكن مؤثرين في أي مكان نتواجد فيه ، و لنحاول 

نصحح الاخطاء التي من حولنا

و لا نستحي من الحق .. و ربنا سيوفقنا باذنه

أعجبتني القصة فنقلتها لكم