السبت، 18 مايو 2013

من لطائف القرآن الكريم

لطيفة من لطائف القرآن الكريم ...





فرق بين [الشهيد] فيما يلي:



قوله تعالى:


1- [كَيْفَ إِذَا جِئْنَا مِن كُلِّ أمَّةٍ بِشَهِيدٍ] [النساء:41]
2- [وَجَاءتْ كُلُّ نَفْسٍ مَّعَهَا سَائِقٌ وَشَهِيدٌ] [ق:21]
3- [فَاكْتُبْنَا مَعَ الشَّاهِدِينَ] [آل عمران:53]
4- [وَلاَ يُضَآرَّ كَاتِبٌ وَلاَ شَهِيدٌ] [البقرة:282]


الإجابة: على التوالي:


1- المُبلّغ "" وهو الرسول والنذير "
2- الملك الحافظ
3 - أمة محمد
4- الشاهد بالحق

من أقوال الإمام مالك





سئل الإمام مالك - رحمه الله - عن مسألة فقال:


لا أدري، فقيل له: إنها مسألة خفيفة سهلة، فغضب وقال:
ليس في العلم شيء خفيف،
أما سمعت قول الله - عز وجل-:
(إنا سنلقي عليك قولا ثقيلا)،
فالعلم كله ثقيل، وخاصة ما يسأل عنه يوم القيامة.


وقال:
ما أفتيت حتى شهد لي سبعون أني أهل لذلك.

(الصبر الجميل) و (الصفح الجميل) و (الهجر الجميل)




سُئل شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله عن

(الصبر الجميل) و (الصفح الجميل) و (الهجر الجميل) ؟

فأجـاب:


الهجر الجميل: هجـر بلا أذى.
والصفح الجميل: صفح بلا عتـاب
.والصبر الجميل: صبر بلا شكوى.


وكلها أمر الله بها نبيه عليه الصلاة والسلام في الكتاب.


ونسأل الله أن يزيننا بهذه الصفات

معنى الشفاء في القرآن






فرق بين [الشفاء] فيما يلي:


قوله تعالى:

1- [وَيَشْفِ صُدُورَ قَوْمٍ مُّؤْمِنِينَ][ التوبة:14]
2- [وَإِذَا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ] [الشعراء:80]
3- [وَشِفَاء لِّمَا فِي الصُّدُورِ][يونس:57]




الإجابة: على التوالي:
1- الفرح 2- العافية 3- البيان.

من فضائل ذكر الله






جعل الله الخيرات التي يحبها الإنسان في مقابل أيسر الأعمال وأسهلها وهو:
(الذكر)



فقال سبحانه:

{فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا * يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُمْ مِدْرَارًا *
وَيُمْدِدْكُمْ بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَيَجْعَلْ لَكُمْ جَنَّاتٍ وَيَجْعَلْ لَكُمْ أَنْهَارًا}


وكلما زاد حظك من (الذكر) زاد نصيبك من هذه الأعطيات.

احذر "أنا عملت اللي عليا والباقي على ربنا" XX








من الألفاظ الخاطئة

[أنا عملت اللي عليا والباقي على ربنا]


وهذه تكثر من أبناءنا الطلبة بعد الإنتهاء من الإمتحانات


وقال الشيخ بن عثيمين رحمه الله:
هذا القول لا يصلح لأنه يعني أن الفاعل اعتمد على نفسه أولاً لكن القول:


(بذلت جهدي واسأل الله المعونة)

هذا الصواب.

لا تتساهل في رد العارية





لا تتساهل في رد العارية "
 والعارية هي الشئ المُستعار " ولو كان ثمنها يسيرًا


من شائع الأخطاء تساهل بعضهم في رد العارية إذا كان ثمنها يسيرا،



والعارية أمانة والمُعير مُحسن فيجب على المستعير أن يرد أمانته


{
وَلْيَتَّقِ اللَّهَ رَبَّهُ}


فإن "على اليد ما أخذت حتى تؤديه"


استعار عبد الله بن المبارك قلماً من رجل بالشام
وحمله إلى خراسان ناسيًا فلما وجده معه رجع إلى الشام حتى أعطاه لصاحبه


وهذا من دقيق ورعه رحمه الله.