السبت، 30 مارس 2013
حسن ظني بك يارب
ربي كيف تعذب قلبا تعلق بحبك وعينا بكت من خشيتك ولسانا دائم على ذكرك ونفسا تاقت شوقا لرؤيتك .
فحسن ظني بك يارب أنك سترحمني وستقبلني ولن تردني عن بابك يا كريـــــــــــــــم
فحسن ظني بك يارب أنك سترحمني وستقبلني ولن تردني عن بابك يا كريـــــــــــــــم
من فضلكم اقرأوها بقلوبكم لا بعيونكم ♥ ♥
من فضلكم اقرأوها بقلوبكم لا بعيونكم ♥ ♥
على من تداري يابن آدم على الناس أم على ربك الذي يراك
يظن الناس بك الخير و لا يدرون ما ستره عليك من سواك
إذا خلوت بنفسك نسيت ربك ودينك واتبعت هواك
وتصبح تمشي بين الناس يقولون عنك ملاكا !!
فكيف بك يوم القيامة وقد كشفت الأستار عما فعلت في دنياك
ورأى النبي ما فعلت وقال لك سحقا .. فما هكذا تمناك
و عرضت صحائفك وما فيها وكل الخلق ينظرون هناك
واسود وجهك من هول ما ترى تقول يا رب لم أفعل ذاك !!
فتنطق يداك ورجلاك بما فعلت ويشهد عليك لسانك وعيناك
وتأتي ملائكة العذاب تسوقك إلى النار فبئس مثواك
تقول لك ماذا فعلت يا بن آدم في دنياك ما أشقاك !!
أنسيت أنك ميت أم غرك إمهال الله أم ظننته ينساك ؟
فلا تلومن اليوم إلا نفسك فأنت لم تجب من إلى الهدى دعاك
انظر لجنة الخلد قد كان لك فيها ما اشتهت نفسك في دنياك
تقول يا حسرتي ليتني أطعتك ربي قبل أن ألقاك ...
عِنْدَما حُرقت أصَابعي ..
عِنْدَما حُرقت أصَابعي ..
بَكيت بشِدّة :'(
لَمـ أبْكِ من شِدة الألمـ ولكنْ..
بكيتُ خوْفاً منْ نَار الآخِرة التِي تَفُوق نَار الدُّنيَا بتسعٍ وسٍتين مَرة !!
فعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، أَنّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : " نَارُكُمْ هَذِهِ الَّتِي يُوقِدُ ابْنُ آدَمَ جُزْءٌ مِنْ سَبْعِينَ جُزْءًا مِنْ حَرِّ جَهَنَّمَ " ، قَالُوا : وَاللَّهِ إِنْ كَانَتْ لَكَافِيَةً يَا رَسُولَ اللَّهِ ، قَالَ : " فَإِنَّهَا فُضِّلَتْ عَلَيْهَا بِتِسْعَةٍ وَسِتِّينَ جُزْءًا كُلُّهَا مِثْلُ حَرِّهَا "
يا إلَهي !!!
هَلْ لنَا صَبرٌ عَلى نَارِ الدُّنيَا حَتى نَصبرُ عَلى نَارِ الآخرة.......
يـــَاآآربـــــ اعْتِقَ رِقابَنَا مِن النَّــار.. آآميين
بَكيت بشِدّة :'(
لَمـ أبْكِ من شِدة الألمـ ولكنْ..
بكيتُ خوْفاً منْ نَار الآخِرة التِي تَفُوق نَار الدُّنيَا بتسعٍ وسٍتين مَرة !!
فعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، أَنّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : " نَارُكُمْ هَذِهِ الَّتِي يُوقِدُ ابْنُ آدَمَ جُزْءٌ مِنْ سَبْعِينَ جُزْءًا مِنْ حَرِّ جَهَنَّمَ " ، قَالُوا : وَاللَّهِ إِنْ كَانَتْ لَكَافِيَةً يَا رَسُولَ اللَّهِ ، قَالَ : " فَإِنَّهَا فُضِّلَتْ عَلَيْهَا بِتِسْعَةٍ وَسِتِّينَ جُزْءًا كُلُّهَا مِثْلُ حَرِّهَا "
يا إلَهي !!!
هَلْ لنَا صَبرٌ عَلى نَارِ الدُّنيَا حَتى نَصبرُ عَلى نَارِ الآخرة.......
يـــَاآآربـــــ اعْتِقَ رِقابَنَا مِن النَّــار.. آآميين
أنواع الدموع
الدموع المؤثرة و هي دموع (التوبة)
✿ܓ✿الدموع الرقيقة و هي دموع (المرأة)✿ܓ✿الدموع الجميلة و هي دموع (الوفاء)✿ܓ✿الدموع الحزينة و هي دموع (العزاء)✿ܓ✿الدموع السعيدة و هي دموع (النجاح)✿ܓ✿الدموع القاسية و هي دموع ( الألم )✿ܓ✿و أروع الدمع الناتج عن عين بكت من خشية الله..اللهم اجعلنا من الذين إذا ذكروك في خلواتهم فاضت أعينهم..اللهم إنا نعوذ بك من عين لا تدمع ومن قلب لا يخشع ومن دعوة لا يستجاب لها . اللهم آآآمين
قصة جميلة عن حسن الخاتمة
قصة جميلة
يرويها لنا أحد مغسلي الموتي لنر ماذا يقول :
اتصل بي أحد الأخوة وانا في المنزل يوم الجمعة، وقال لي،يا شيخ إن أخي انتقل إلى رحمة الله ،وهو الآن موجود في ثلاجة ( مستشفى الجدعاني )، بحي الصفا،ونريد منك أن تغسله ، وتعمل على تجهيزه وتذهب إلى المستشفى في التاسعة صباح غدا السبت ، لنقله الى المغسلة المقبرة،
فقلت:إن شاء الله ،وبعد صلاة العشاء من نفس اليوم اتصل بي والد الشاب لنفس الموضوع ،
فقلت : له ابنك اتصل بي قال:أدري ياشيخ لكن فقط للتأكيد على حضورك ،
وفي صباح اليوم التالي توجهت إلى المستشفى في الموعد المحدد وقبل وصولي إلى بوابة المستشفى رأيت الكثير من الناس تنتظر خارج المستشفى فاعتقدت ان هنال اكثر من ميت في المستشفى استقبلني أخاه ووالده عند الباب ،
فقلت لهم: كم ميت ، فقال والده: فقط واحد يا شيخ إنه ابني فقط يا شيخ ، فقلت :ولماذا كل هذه الأمة ،قال الاب:كلهم حضروا من طريقة موت ابني فتشوقت لمعرفة طريقة موت ابنه، !!
وبينما يتم انهاء إجراءات إخراج تصريح الدفن وتبليغ الوفاة من المستشفى سألت والد الشاب وعلامات الحزن ظاهرة على وجهه ،كيف مات ابنك،
فقال: يا شيخ حضرت أنا وأبنائي لصلاة الجمعة في هذا المسجد ،و بعد انتهاء الإمام من خطبةالجمعة وإقامة الصلاة وفي السجدة الثانية قبل التسليم ينزل ملك الموت بإذن المولى عز وجل ويأخذ روح ابني وهو ساجد لله في صلاته
انظروا يا إخوان كيف كانت ميتة هذا الشاب ينزل ملك الموت الى المسجد ويأخذ روح هذا الشاب وهو ساجد لله وليس في معصية من المعاصي ومتى نزل ملك الموت نزل يوم الجمعة وأنتم اعلم في هذا اليوم كما يقول عليه الصلاة والسلام : من مات يوم الجمعة او ليلة الجمعة وقاه الله فتنة القبر ، وكيف أخذ ملك الموت روح هذا الشاب ، وهو ساجد في المسجد وليس في مكان معصية الله
،يا إخوان من منا لا يتمنى هذه الميتة؟ من منا لا يتمنى هذه الميتة ،في بيت من بيوت الله ؟
ثم حملنا هذا الشاب في سيارة الموتى إلى المغسلة وأدخلناه إلى غرفة الغسل ووضعناه فوق خشبة الغسل لنبدأ نتجهيزه وكلنا سوف نمدد على هذه الخشبة ،لانستطيع الحركه،ثم أتى المغسل وهويقوم بتجريده
واذا بإمام المسجد يدخل علي ويقول: يا شيخ إن هذا الشاب مات في مسجدي وأنا أولى بغسله،فقلت: هذا والده وأخاه اتصلوا بي وطلبوا مني ان أغسله،فقال :فضلا يا شيخ أنا أرغب بغسله،فقلت:تفضل أنا وأنت واحد
وحتى لا أحرج الإمام أثناء الغسل خرجت وانتظرت في الخارج عند الباب ،قام الإمام بوضع السترة على الميت وتجريده من ملابسه وقام بتنجيته وتوضئته وضوء كامل ، ثم قام بغسله بالماء والسدر ثم بالماء والكافور ، ثم حملوه من خشبة الغسل إلى خشبة التكفين ليطيب في أماكن السجود التي كان يسجد فيها وهو حي بالمسجد ويفعل ذلك مع سائر الاموات المسلمين ، ثم يكفن ويحمل ويذهب به إلى المسجد للصلاة عليه
وبينما أوشك الإمام على الإنتهاء من التكفين وبالأخص عند ربط الأربطة لم يستطيع الإمام فنادني وطلب مني إقفال الكفن من جهة الرأس ، فقلت في نفسي لماذا لم يستطيع أن يقفل الكفن؟ فلا بد من وجود سر ودخلت إلى هذا الشاب مسرعا وانا مندهش من مما رأيت ،
ماذا رأيت يا إخوان؟
انني عندما نظرت لوجه الشاب الميت رأيت نورا ربانيا يخرج من وجهه ليس كأنوار الدنيا وكان مبتسما ومن قوة الابتسامة كانت أسنانه ظاهرة ، هل رأيتم ميت يبتسم؟
كأنه يضحك مات وهو يضحك ، فتذكرت الإمام وكأنه تعمد أن يريني وجه هذا الشاب ويقول لي دعه يا شيخ وجهه مكشوف ندفنه ووجهه مكشوف ،
فماذا أفعل يا إخوان؟ ماذا فعلت؟ فتحت باب المغسله وكل الإخوان الذين كانوا بالخارج دخلوا عليه وكل واحد منهم ينظر اليه كان يقبله على جبينه ،ودموعه على خده ،ومن ثم غطيت وجهه ثم حملناه وادخلناه المسجد قبل صلاة الظهر بساعة وكان حينها لم نكمل صفا واحدا في المسجد وبعد رفع الآذان وإقامة الصلاة وضعنا الجنازة أمام الإمام وصلينا على هذا الشاب وبعد الانتهاء نظرت الى الخلف فإذا بالمسجد يمتلئ بالمصلين ولم يكتفوا بذلك حتى الملحق التابع امتلئ حتى أنهم أغلقوا الممرات والطريق المؤدية للمسجد ولو رأيتم جنازة هذا الشاب وهي تخرج من المسجد مسرعة كأنها تطير لوحدها، ولو رأيت جنازة هذا الشاب وهي تمشي مسرعة وتسابق الاخوان على قبره وانزلوه ووضعوه على جنبه الأيمن باتجاه القبلة ثم حلو الاربطة وقاموا بتغطية هذا القبر ، وحطوا التراب عليه ،
يقول أحد المقربين له: أن عمر هذا الشاب 28 سنة لم يتزوج ، ما أن يأتي من عمله ويتناول طعام الغداء ثم يسمع المؤذن يأذن للصلاة ويذهب الى المسجد وينتظر فيه من بعد صلاة العصر حتى صلاة المغرب ،ماذا يفعل؟ من بعد صلاة العصر حتى صلاة المغرب؟ انه يقوم بتحفيظ الاطفال القرأن الكريم في المسجد،
اسأل الله لي ولكم حسن الخاتمة.
الاشتراك في:
التعليقات (Atom)






